محتوى ذو صلة

المؤلف

الشيخ صالح العود

المؤلف

• مُجاز في الشريعة من جامعة الازهر.

• باحث وكاتب في شؤون الدين والتربية والتعليم.

o ثلاثون عاما إذاعيا.

o خمسون عاما في مهنة التعليم.

• له مائة كتاب مطبوع في مختلف الموضوعات والموادّ العلمية.

• رصيده من المقالات تعد بالمئات، نشرت في عديد من الصحف والمجلات.

• حاضر وشارك في ندوات وملتقيات.

علم ينتفع به

بقلم: صالح العَوْد

جاء في صحيح مسلم عن راوية الإسلام أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له”.

إنها لفتة جليلة من سيد البشر عليه و آلة الصلاة والسلام، في الدلالة على النفع العام، من كل ما يرقى البشرية، ومنها المجتمع الإسلامي على وجه الخصوص..

ولذلك حث القرآن الكريم على طلب العلم – مهما كان نوعه أو جنسه، فكانت أول إشارة إليه بقوله: ﴿ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١﴾ [العلق: 1] ثم تنبيه الرسول الأكرم ﷺ إليه فلا يسأل غيره، فقال له مخاطبا ﴿‌وَقُل ‌رَّبِّ ‌زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤﴾ [طه: 114]

ومن هنا وجدنا علماءنا الأبرار، على مرّ الأعصار منكبين وعاكفين على العلم الشريف: طلبا ورغبا، جادين في خدمته: تأليفا ونشرا، بكل الوسائل المباحة لهم؛ وهو مصداق ما أشار إليه ونوه به حجة الإسلام الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله (ت505 ه=) بقوله:” أشرف الصناعات: إفادة العلم”. وقال الإمام عبد الرحمان بن الجوزي:” إن نفع التصانيف، أكثر من نفع التعليم بالمشافهة، لأني أشافه بتصنيفي خلقا لا تحصى، ماخلقوا بعد، فينبغي للعالم أن يتوفر على التصانيف” -ولذا، نجد الإمام الشهير: أحمد بن فارس (ت395 ه – 1004م) يتفرغ كل ليلة جمعة من كل أسبوع، فيؤلف كتابا رائقا ثم يبيعه من الغد ويتصدق بثمنه قبل صلاة الجمعة.

وهذا الداعية اللامع في عصرنا الحديث، والمفكر البارع: الأستاذ أبو الأعلى المودودي (ت1979م) رحمه الله وطيب ثراه، يحرص على تأليف كتابه الرابع: (مبادئ الإسلام)، فتتلقفه أيدي القراء من جميع أنحاء العالم، بعد أن ترجم إلى أكثر من ثلاثين لغة وصدرت منه ملايين النسخ.

وإن هذا الكتاب المهم، قد كسح المسح في التعريف بالإسلام شرقا وغربا مما دعا القراء وهم بالألوف – إلى مراسلة المؤلف معبرين له عن مدى إعجابهم بالكتاب – خصوصا الغربيين منهم – وشاكرين صنيعه.

آخر المواضيع